بسم الله الرحمن الرحيم
ٍأول معرفتي بهذا الفيلم
كانت خلال كتيب للدكتور
أحمد خالد توفيق
عنوانه
غرباء الأطوار
عن طريق عبارة قالها في معرض كلامه
لا أذكرها لكني سأبحث عنها
الفيلم أولا مصنف من أحسن 100 فيلم في السينما الأمريكية ككل
ثانيا الفيلم طويل حوالي 2.30 دقيقة الحوار فيها لا يتعدي 40 دقيقة فحسب
و القيلم مرهق في فهمه و في التعليق عليه
وجدت علي منتدي الدي في دي
مقال لعضو هناك فسر لي بعض الأشياء التي كانت غامضة في الفيلم
الفيلم للمخرج العظيم و الكبير
ٍStanely Kubrick
و المخرج لمن لا يعرفه من أعظم و أقوي المخرجين
له مثلا
فيلم
Dr/Strangelove
و
Clockwork Orange
نعود للحديث عن الفيلم
الفيلم يبدأ بمجموعة من القرود الذين هم حسب أشهر ( ليست بالضرورة أصح ) النظريات
العلمية عن التطور
يعرض المشهد لهذه القرود تجري و تتقافز بصوتها المألوف
حول نبع ماء
و تنام في كهف
يستيقظون يوما ليجدوا حجرا كبيرا
تشرق الشمس من فوقه
و هذا سبب أول بادرة ذكاء و معرفة علي وجه الأرض
حيث يعبث أحدهم بعظمة فخذ
أحد الحيوانات الميتة
و يكتشف قدرتها علي التدمير
و يقتل به زعيم القرود المنافسة لهم علي نبع المياه
و يلقي بالعظمة في الهواء مع الموسيقي الشهيرة
للفيلم
باختصار
مشهد من أعظم المشاهد التي شاهدتها في حياتي
مشهد القرد و هو يلقي بالعظمة في الهواء
ينتقل الفيلم نحو مركبة فضائية و بعثة استكشافيه للقمر حيث يوجد هذا الحجر مدفونا في القمر
يطلق إشعاعات غريبة نحو المشتري
تتوجه البعثة نحو المشتري
لكن يبدأ الكمبيوتر هال ( أحدث جهاز حاسب ألي علي الأرض )
في الوقوع في الأخطاء
فيقرر العالمان أن يفصلاه
و يتكلما سرا بعد فصل أجهزة التسجيل
لكنه يقرأ حركة شفتيهما
فيجعل أحدهما يصلح شيئا بالخارج و يقطع الحبل الموصل له و يلقيه في الفضاء
فيخرج وراءه الأخر بكبسولة لينقذه
حيث يقوم هال
بفصل أجهزة دعم الحياة عن العلماء المنقولين في حالة السبات
فيموتون
و يرفض فتح الباب لكبسولة الدكتور دايف
فيضطر دايف أن يدخل من كدخل الطوارئ بحيلة معينة
ثم يدخل فيفصل هال
غير أبه بتوسلاته العديدة
وفي مشهد رائع
ثم ينطلق بالكبسولة نحو المشتري
و يعبر الزمان و المكان
إلي أن يصل إلي غرفة فيها
رجل كبير السن
يأكل في رتابة ( هل هو الله ؟ ) ( في نظر المخرج طبعا )
و نري دايف علي سرير الموت يشير بأصبعه نحو هذا الحجر الذي هبط علي الأرض






















